الاسم
الهاتف
الفاكس
 
1/مركز المئوية لذوي الاحتياجات الخاصة
4733500 4733400
4733200
 
2/مركز التواصل لعلاج اضطرابات التخاطب والسمع
4641226
4658452
 
3/مركز التعليم الخاص لمتلازمة داون
4506948
2646465
4823755
 
4/مركز الأوائل للفئات الخاصة
4506948  2646465
4506948
 
5/مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الانسانية
5620000
5620236
 
6/الجمعية السعودية للإعاقة السمعية
2195551
2195553
 

البدلة الفضائية لعلاج مرضى الشلل الدماغي


تصنع البدلة من قماش خاص ومتين لا يمنع التهوية، سهلة وسريعة الارتداء صمّمت من اجل تصحّيح وضع وحركات مريض الشلل الدماغي . وتتكون من قبعة، صديري، شورت, مثبت للمرفق، مثبت للرسغ والأصابع، ومثبت للركبة، وحذاء رياضي يجهز بطريقة خاصة، ويتم توصيلهم من خلال نظام أشرطة مطاطية وأشرطة غير مطاطية قابلة للتعديل بطريقة خاصة وطبقا لحالة مريض الشلل الدماغي.

الإعاقة البصرية والتقنيات المساعدة للوصول للويب.






برنامج Hal
 



تم تطوير هال ليعمل كقارئ سواء باستخدام آلية نطق النص أو بتحويل النص الى برايل مقروؤ على السطر الالكتروني لمساعدة المكفوفين وغيرهم من ضعاف البصر على متابعة مسيرتهم التعليمية ومزاولة مهامهم الوظيفية وممارسة مختلف الانشطة الحياتية بكفاءة وفاعلية واستقلالية أكبر خاصة في ظل التزايد المضطرد لاستخدام الحاسوب وانتشاره في معظم مجالات الحياة.

يتميز هال بسهولة ويسر استخدامه. فهو يساعد الشخص الكفيف أو ضعيف البصر على استخدام جهاز الحاسوب بسهولة منقطعة النظير. فالقراءة الدقيقة, والنطق الواضح, والاداء الشامل والمتميز والتطوير الدائم كلها أمور يتسم بها هال بحيث سقدم للمستخدم قراءة وافية لكل ما يظهر على الشاشة أثناء العمل على أي تطبيق أو في الانتر نت مما يمكن المستخدم من التفاعل مع البرامج والحاسوب وانجاز مهماته بنفسه.







جهاز السطر الالكتروني:
 









يمكن المكفوف من قراءة محتويات الكمبيوتر بطريقة برايل




الطباعة بطريقة برايل:

 


ويتم هنا طباعة أي نص مكتوب على الحاسب بطريقة doc. ولكن من خلال طابعات خاصة تتعامل مع البرامج التي تقوم بتحويل النص من اللغة العادية الى طريقة برايل وتقتني العديد من المكتبات تلك الطابعات ويتم تقديم تلك الخدمة للمعاقين بصريا, وهذه التقنية توفر للمعوق المادة العلمية بعد سماعها بشكل يمكنه الاحتفاظ به ومراجعته كما يشاء.

ابتكار وسيلة لتحويل إشارات الدماغ إلى كلمات منطوقة
علماء جامعة "يوتا" يقرؤون أفكار الدماغ
 


أمل طبي لفاقدي النطق بسبب الشلل الدماغي ، هذا ما كشفته التقارير بعد توصل فريق من علماء جامعة "يوتا" الأمريكية إلى ابتكار وسيلة جديدة تمكن من قراءة أفكار الدماغ عبر تحويل إشاراته إلى كلمات منطوقة .
تعمل هذه الوسيلة من خلال أجهزة استشعار عالية الدقة بلغت 90% ، مما يعطى الأمل للمرضى المصابين بالشلل وغير القادرين على النطق في التواصل .
كما أن هذا الانجاز العلمي يفتح الطريق أمام اختراع جهاز لقراءة الدماغ ، وقد أجرى فريق البحث اختباراته على مريض متطوع مصاب بالصرع عن طريق وصل زرين متصلين بشبكة مكونة من 16 قطباً كهربائياً بسطح دماغ المريض ، وتحديداً عند مركز الكلام في الدماغ ، وإيصال الطرف الثاني من الشبكة بجهاز كمبيوتر لتسجيل الإشارة الصادرة عن الدماغ ، ثم الطلب من المريض قراءة كلمات يعتاد المصابون بالشلل استخدامها ، فسجل الكمبيوتر إشارات الدماغ بينما كان المريض يقرأ .

وأوضح العلماء، أن الدماغ يقوم بإنتاج الإشارات ذاتها بمجرد التفكير بالكلمة أو عند قراءتها، وأن أدمغة المصابين بالشلل تتمتع بصحة جيدة في كثير من الأحيان، وهى تنتج الإشارات نفسها التي تنتجها أدمغة الأشخاص العاديين لكن المشلول دماغيا لا ينطق بها بسبب الإصابة في العضلات.

ويأمل العلماء أن يتمكنوا في غضون عامين أو ثلاثة أعوام من اختراع جهاز لقراءة الدماغ وآخر لإصدار الصوت ليستخدمه المصابون بالشلل الدماغي.

واشنطن (أ.ش.أ)
  •              قصص نجاح لذوي القدرات الخاصة 

     يعد التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من أصعب المشاكل النفسية والاجتماعية التي تتعرض لها الأسرة، فقد يدفع الأبوان بحسن نية الطفل المعاق إلى مزيد من المشاكل والانحرافات أو قد يسيران معه على درب التطور والنجاح.

يؤكد شعبان إخصائي نفسي لذوي الاحتياجات الخاصة أن نجاح المعوق في الحياة يبدأ من البيت ويحتاج إلى مجهود وصبر وإرادة قوية، ويعتمد أساسًا على الأم؛ لأنها الملاصقة للطفل؛ فالأم هي العامل الأساسي لا بد أن تواظب على العيادة والمدرسة وتنفذ تعليمات المدرس حرفيًا، وكم من أمهات وأولياء أمور أهملوا ويئسوا فضيعوا ودمروا أولادهم، وكم من أمهات حققن إنجازات لا يستطيع الطفل الطبيعي أن يحققها.

تؤكد الأرقام أن في العالم العربي نحو 15 مليونا من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ لذلك نقدم لكل من لديه طفل - مختلف – له احتياجات خاصة نماذج لأطفال نجحت أسرهم في مساعدتهم على اكتشاف أنفسهم واكتشاف قدراتهم ليبتسموا للحياة وليشعروا بأيادي الأمل تمتد نحوهم، ليعيشوا حياتهم الطبيعية كأي إنسان عادي معتمد على نفسه.



                                            محاسب ماهر



"أ.م" عندما بلغ السنة الأولى من عمره اكتشفت أمه عدم استطاعته النطق وعدم استجابته لها والتواصل مع من حوله، فإذا نظرت إليه انصرف بعينيه عنها، وإذا مدت يديها لتحتضنه يرفض ذلك بشدة؛ فانطلقت به إلى الطبيب الذي أخبرها أن ابنها مصاب بالتوحد. لم يتمكن منها اليأس وقررت أن تبذل كل ما في وسعها من وقت وجهد لتتقدم به على درب الحياة، فواظبت على العيادة والتزمت بتعليمات الإخصائي في متابعة ابنها، وتعليمه الآداب المختلفة والتواصل مع من حوله حتى بلغ الثامنة من عمره فألحقته بمدرسة عادية، إلا أنه كان أكبر من أطفال السنة التي التحق بها وصاحبته بالفصل إخصائية تربية خاصة تعيد له شرح الدروس بطريقة مناسبة له بعد أن تشرحها مدرسة الفصل للأطفال الطبيعيين.
وحرصت الأم على التواصل مع المدرسة بزيارتها والتزام كافة التعليمات وأداء الواجبات المنزلية لابنها، وبحكم مرضه كان يقتصر على أكل نوع معين من الطعام فتعاونت الأم مع المدرسة على تدريبه في البيت والمدرسة على ذلك. وهكذا استمرت الأم صابرة صامدة واضعة نصب عينيها هدفا نبيلا وهو نجاح ابنها في حياته، فزرعت الثقة بنفسه فجعلته مؤمنًا بأنه يستطيع أن يحقق إنجازًا؛ حتى انتهى من تعليمه الجامعي بكلية التجارة، ويعمل الآن بشركة استثمارية وتقاريره ممتازة ووصل إلى درجة رئيس قسم.

                                           طموح علمى

أما أميمة عبد العزيز ـ كفيفة ـ مدرسة بمدرسة النور للمكفوفات، فبذل والداها كل جهد للوصول بها إلى أعلى الدرجات العلمية، خاصة والدها الذي شجعها على طلب العلم حتى حصلت على ليسانس الآداب قسم الفلسفة، وساعدها في قراءة الكثير من الكتب ومواصلة دراساتها العليا حتى حصلت على الماجستير، وهي الآن باحثة بالدكتوراه، وموضوعها دليل العناية عند فلاسفة الإسلام. وقد كان تشجيع والديها العامل الأساسي لنجاحها الدراسي، فقد ساعداها على القراءة والشرح ويشجعانها دوما للحصول على أعلى الدرجات العلمية.

                                          

                                          مزارع ناجح


أما "م.ع" ـ معوق ذهنيًا إعاقة خفيفة ـ فقد تقبله والداه راضيين بقضاء الله وقدره، لكن لم يعزلوه عن المجتمع بل حرصا على اختلاطه بالأطفال ليتعود الحياة الاجتماعية، كما حرصا على ذهابه إلى المدرسة العادية كمستمع مع عدم تقييده في سنة معينة، فحضر في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وكان والده يصطحبه في كافة الأنشطة التي يقوم بها حتى أصبح شبه سوي ومؤهلا لممارسة الحياة معتمدًا على نفسه، فأعطاه الفرصة للخروج بمفرده والتعامل مع الغير.. كما علمه والده الزراعة في أرضه التي يمتلكها.. حتى وصل إلى سن الزواج فتزوج ولديه الآن ولد وبنت طبيعيان.

 

 

 

لمغردون غيّروا أسماءهم إلى ذوي القدرات الخاصة

هاشتاق الاحتياجات الخاصة .. قصص لتحدي الإعاقة ودعم معنوي من المغردين

رغم إعاقته برز العالم البريطاني ستيفن هوكينج كأهم علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم حاليا وحصل على الدكتوراة في علم الكون.
رغم إعاقته برز العالم البريطاني ستيفن هوكينج كأهم علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم حاليا وحصل على الدكتوراة في علم الكون.

نايف الشريف من «الاقتصادية الإلكترونية»

خلص مغردون على ''تويتر'' إلى أن ذوي الاحتياجات الخاصة تحولوا إلى ذوي قدرات خاصة في ظل غياب وقفة صادقة معهم، الأمر الذي أجبرهم على اكتساب قدرات إضافية لتجاوز الإعاقة، وقال متفاعلون مع قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة في تويتر وعبر هاشتاق specialneedksa#: هم فئة لا تعتذر رغم وجود العذر وتتخطى عقبات الإعاقة وعقبات المجتمع.
وكتب salem_2011@: مشكلتنا أننا نتوقف عند حد النظر بعين الشفقة متناسين أن الله فضلنا على بعض كل في مجاله، والناس سواسية لكن إن قومتهم بكل الموازين وإن نظرت إلى كل شخص فيما يتميز فيه.
وكتب moh_sa1@ على حسابه: أشعرنا كثيرا من الذين ابتليت أجسادهم بقدر الله على أنهم على هامش الحياة لكنهم في الحقيقة فئة صامدة، يكفيها تعايشها مع مشكلتها وهم لا يختلفون عنا إلا بأن لهم حقوقا خاصة بحكم إعاقتهم لا بد من إقرارها والحرص على تطبيقها على أرض الواقع.
وتناثرت حروف المغردين في ''تويتر'' المطالبة بتقديم كل أشكال الدعم المعنوي والمادي عبر كلمات تحث على التحدي وتدفع نحو الطموح كما فتح الباب على مصراعيه لمن أطلق عليهم ذوي القدرات الخاصة متحدثين عن آمالهم ومطالبهم، كما تناولوا أبرز ما يواجههم من إشكالات فاقمت من معاناتهم وكانت بحسب وصفهم أشد تأثيرا من الإعاقة نفسها.
وكتب alazmi_2@ أعاني من مرض عضال أثّر في بدني لكني أعمل عبر الإنترنت وأعمل في جهة نظامية وأنفق على عائلتي السليمة، المجتمع أجبرني في وقت ما على القنوط، كنت كمن ينتظر الموت أنا الآن متزوج وفي حالة مادية ميسورة والفضل بعد الله لكلمات الدعم القليلة التي دفعتني في البداية.
من جهته قال alrowathe@: صاحبُ التفكير العقيم هو المُعوق وليس الشخص الذي شاء اللهُ له الابتلاء، فأُجبِرَ على أن يعيشَ في ثنايا مجتمعٍ لا يريدُ أن يعيَ فيفهم!!.
وسرد roroalanzi3@ معايشته لواقع الإعاقة فقال: معوق ولكني أؤمن بقضاء الله وقدره، تعلمت أن قاموس النجاح لا يحتوي على كلمتي (إذا) و (ولكن)، سوف أبقى أتطلع إلى حقي المشروع، معوق ولكن لن أستسلم لأقسى الظروف.
وعبر عدة تغريدات ضرب rfhd21@ مثلا لعدد من الشخصيات التي برزت في التاريخ رغم إعاقتها وقال: هل نسينا العالم البريطاني ستيف هوكينغ الذي يعد أبرز علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم حاليا، له دراسات متميزة قال عنه الأطباء إنه لن يعيش سوى عامين بعد مرضه! وأضاف: بيتهوفن عازف أشهر المعزوفات كان مصابا في سمعه، وروزفلت الذي قاد الحلفاء إلى النصر في الحرب العالمية الثانية كان مشلولا، ومن الصحابة والتابعين جمع من الأضراء تعلموا العلم ونقلوه لنا منهم الإمام الترمذي، لماذا لا تصبح قصص النجاح هذه درسا أساسيا ليس لذوي الاحتياجات الخاصة فقط بل حتى من يعد نفسه سليما معافى!
وكتب Ansan_80@ في حسابه: الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الروح وموت الطموح والأمل في النفوس وليست إعاقة الجسد.
وكتبت renad_d@: نحتاج من يقدر أصحاب الموهبة والتميز، ويبين لهم طريقهم ويحتضن إبداعهم، كم من موهوب بقي في منزله يبحث عن وظيفة. كما أرى قريبتي المبدعة.. تمشي على كرسيها وتحمل إبداعا وشخصية قوية، فتاة في عمر الزهور لكنها صاحبة عقل كبير مبدع وقلب محب.
وكتبabumohand @: نفسيا المعوق يحتاج إلى معاملة من نوع خاص، بالمختصر هو لا يريد أن يظهر كشخص عاجز، كل المطلوب أن يتم التعامل معه بطريقة عادية جداً، إذ إن المعاملة بعطف مبالغ فيه هي مؤذية له بنفس مستوى المعاملة القاسية.
وبمزيد من التفاؤل قالت awkward_girl1@: أعتقد أن مسمى ذوي القدرات الخاصة خاطئ لأنه يوحي بأنهم ليس لديهم قدرات كثيرة، أفضّل أن أطلق عليهم ذوي القدرات الرهيبة.‎
وكتب arwa_am001@: للأسف أن من يتحدث عن مشاكل المعوقين لم يلمس الجرح، يردد كلامًا حُفِظ من تكراره، أين الأفعال من كل هذا الكلام؟
وحول مشروع السيارات الخاصة بالمعوقين اختتم fawazalenazi1@ التغريدات قائلا: حين قرأت خبر سيارات المعوقين تفاءلت، لكني صحوت من هذا الحلم متشائما، أخشى أن يصبح حلم المعوقين مشروعا متعثرا، وما أكثرها.
عبارات جميلة باللغة الانجليزية عبارات 74011.gif

تصميم WPThemesExpert | حوله إلى بلوجر BlogTemplate4U | تعريب معهد خبراء بلوجر